انخفضت أسعار النيكل في يونيو مع ارتفاع الدولار الأمريكي وتراجع المخاوف المتعلقة بالمعروض. سجل النيكل في بورصة لندن انخفاضاً أكبر 📉 -3.16% مقارنة بنظيره في بورصة شنغهاي الذي تراجع 📉 -2.68%، بينما صعد مؤشر الدولار الأمريكي 📈 1.13% على أساس شهري.
أربعة عوامل رئيسية:
1️ارتفاع الدولار الأمريكي يضغط على المعادن: عززت التوقعات المتشددة للاحتياطي الفيدرالي من قوة مؤشر الدولار، مما كبّد النيكل المقوم بالدولار ضغوطاً تقييمية وهدّأ من شهية المخاطرة في أسواق السلع الأولية.
2️النيكل في بورصة لندن: توقعات تخفيف المعروض تشكل عبئاً: أدت الشائعات حول حصص تصدير إندونيسية أعلى، إلى جانب زيادة إنتاج المصاهر الجديدة، إلى تخفيف حدة نقص المعروض. كما أن طلبات الفولاذ المقاوم للصدأ في الأسواق الخارجية لم تشهد نمواً جديداً، وزوال الطلب على النيكل كملاذ آمن بسبب تراجع حدة التوترات الجيوسياسية أدى إلى تسريع وتيرة الانخفاض.
3️النيكل في بورصة شنغهاي: الطلب الموسمي الضعيف يشكل عبئاً: لا تزال القيود الإندونيسية طويلة الأجل على الصادرات توفر دعماً للتكاليف، لكن قطاع الفولاذ المقاوم للصدأ في الصين دخل موسم الصيف الراكد. اكتفت المصانع في المراحل النهائية من التصنيع بشراء الحد الأدنى من الكميات لتلبية الاحتياجات الأساسية، دون القيام بعمليات شراء مخزون كبيرة. أدى ضعف الاستهلاك المحلي، وانخفاض قيمة اليوان، وتدفقات المراجحة إلى الخارج إلى توسيع الفجوات السعرية بين الأسواق المحلية والخارجية.
4️التوقعات المتشددة للاحتياطي الفيدرالي تدعم الدولار: محا استمرار التضخم الأساسي في الولايات المتحدة، إلى جانب توقعات الفيدرالي المتشددة، أي آمال في خفض أسعار الفائدة خلال عام 2026. أدى انخفاض شهية المخاطرة العالمية إلى تدفق رؤوس الأموال الهاربة من المخاطرة نحو الأصول المقومة بالدولار، مما أوجد ضغوطاً هبوطية مستدامة على المعادن الصناعية.
